مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

10

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 190 - 193 وعن الشّعبيّ ، عن عبد اللّه بن عمر : إنّه كان بماء له ، فبلغه أنّ الحسين عليه السّلام قد توجّه إلى العراق ، فجاء إليه ، وأشار عليه بالطّاعة والانقياد ، وحذّره من مشاققة أهل العناد ، فقال : يا عبد اللّه ! أما علمت أنّ من هوان الدّنيا على اللّه أنّ رأس يحيى بن زكريّا عليه السّلام أهدي إلى بغي من بغايا بني إسرائيل ، أما تعلم إنّ بني إسرائيل كانوا يقتلون ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشّمس سبعين نبيّا ، ثمّ يبيعون ويشترون كأن لم يصنعوا شيئا ، فلم يعجّل اللّه عليهم ، بل أخذهم بعد ذلك أخذ عزيز مقتدر ذي انتقام . ثمّ قال له : اتّق اللّه يا أبا عبد الرّحمان ولا تدعنّ نصرتي . ابن نما ، مثير الأحزان ، / 20 ثمّ جاء عبد اللّه بن عمر ، فأشار إليه « 1 » بصلح أهل الضّلال ، وحذّره من القتل والقتال ، فقال له : يا أبا عبد الرّحمان ، أما علمت أنّ من هوان الدّنيا على اللّه أنّ رأس يحيى بن زكريّا أهدي إلى بغي من بغايا بني إسرائيل ! أما تعلم أنّ بني إسرائيل كانوا يقتلون ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشّمس سبعين نبيّا ، ثمّ يجلسون في أسواقهم يبيعون ويشترون ، كأن لم يصنعوا شيئا ، فلم يعجّل اللّه عليهم ، بل « 2 » أمهلهم ، و « 2 » أخذهم بعد ذلك « 3 » أخذ عزيز ذي انتقام ، اتّق اللّه يا أبا عبد الرّحمان ، ولا تدعن « 4 » نصرتي « 5 » . « 6 »

--> ( 1 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة : « عليه » ] . ( 2 ) ( 2 - 2 ) [ لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والمعالي ] . ( 3 ) - [ لم يرد في المعالي ] . ( 4 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة : « ولا تدع » ] . ( 5 ) - [ وأضاف في المعالي : « قال : يا أبا عبد اللّه اكشف لي عن الموضع الّذي كان يقبّله رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله مرارا . فكشف عليه السّلام عن سرته ، فقبّل المحل ثلاث مرّات وبكى وقال : أودعتك اللّه يا حسين ، وأنا أدري تقتل بهذا السّفر ، أي موضع قبّل ابن عمر ، وبكى قبّل موضعا . كان يقبّله رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله مرارا ، وكذا عليّ وفاطمة والحسن عليهم السّلام ، وقبّل موضعا أتاه يوم عاشوراء سهم محدّد مسموم له ثلاث شعب . » وأضاف في أعيان الشّيعة : « وكان الحسين عليه السّلام يقول : وأيم اللّه لو كنت في جحر هامّة من هذه الهوامّ ، لاستخرجوني حتّى يقتلوني ، واللّه ليعتدنّ عليّ كما اعتدت اليهود في السّبت ، واللّه لا يدعوني حتّى يستخرجوا هذه العلقة من جوفي ، فإذا فعلوا ذلك سلّط اللّه عليهم من يذلّهم حتّى يكونوا أذلّ من فرام المرأة » ] . ( 6 ) - سپس عبد اللّه بن عمر آمد وچنين مصلحت‌انديشى كرد كه : « حسين با مردم گمراه بسازد واز